Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 685

  1. سورة مريم
  2. قوله: (ذكر رحمت ربك) .

سورة مريم

رب يسر

(كهيعص) .

الغريب فيه: قراءة الحسن: وهو إشمامه الضم في "كاف" و "هاء"

و"ياء"، وهذا لما حكى سيبويه: إن من العرب من يشم الصلاة والزكاة

الضم، ويومي إلى الواو، ولهذا كتبتا في المصحف بالواو.

قوله: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ) .

الفراء: (كهيعص) مبتدأ، (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ) خبره.

الأخفش. فيما يقَمص عليكم ذكر رحمة ربك.

والجمهور على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هذا الذي نتلوه عليك: ذكر رحمة ربك، وذكر مصدر مضاف إلى المفعول

من غير ذكر الفاعل، و "الرحمة" مصدر مضاف إلى الفاعل، وهو ربك.

و"عَبْدَهُ" مفعول الرحمة.

الغريب: "ذِكْرُ" مضاف إلى الفاعل، وهو الرحمة، وتقديره: ذكر رحمة

ربك عبده، كما تقول: ذكري جودك على الاستطاعة، فيكون المعنى ذكر

ربك عَبْدَهُ بالرحمة.

وقول من قال: "الرحمة" صلة، يريد بهذا المعنى: إذ لا

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 685 (SanadKitab #12820, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.