Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 690

  1. سورة مريم
  2. قوله: (فأرسلنا إليها روحنا) .

أي يقابل الشمس، وقيل: مشرقة دارها، ومن ثم اتخذت النصارى

المشرق قبلة، لأنه ميلاد عيسى.

الغريب: قتادة: (شَرْقِيًّا) ، شاسعاً بعيداً.

قوله: (فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا) .

الجمهور: على أنه جبريل، والِإضافة للتشريف.

الغريب: أبي بن كعب: لما أخذ الله من آدم ذرية، كانت روح عيسى

﵇ من تلك الأرواح، فأرسلها إلى مريم في صورة بشر، فتمثل لها في صورة رجل معتدل الخلقة، فحملت مريم الذي خاطبها وهو روح عيسى ﵇.

العجيب: قرأ أبو حياة: (روحنَّا" وفسره ابن مهران: بأنه اسم

لجبريل.

قوله: (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) .

شرط، جزاؤه مضمر، أي فاخرج عني، وقيل: المضمر فستتعظ

بتعويذي باللهِ منك.

الغريب: "إن" بمعنى "مَا" النفي، أي ما كتب تقياً بدخولك علي

ونظرك إلي.

ومن الغريب: "تقي" اسم رجل كان من أمثل الناس. قالت: إن

كنت في الصلاح مثل تقي، فإني أعوذ بالرحمن منك، حكاه الشعبي.

ومن الغريب: تقي اسم رجل كان يتعرض للنساء، وكانت مريم سمعت بقصته وفساده.

العجيب: أن "تقيا" اسم ابن عم لها، وكان يمر بها، واسمه يوسف بن

يعقوب بن ملثان، من خدم بيت المقدس، أتاها جبريل على صورته، فظنت

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 690 (SanadKitab #12820, hlm. urut 598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.