Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 694

  1. سورة مريم
  2. قوله: (وقري عينا) .

وقال:

تَخطأتِ النَبل أحشاءه. . . وأخر يومي فلم يعْجل

وأجاز أبو علي في الحجة: أن يتصب (صُلْحًا) في قوله: (أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) على المفعول به، وذهب جماعة إلى: أنه نصب على التمييز.

الغريب: نصب على الحال، وذو الحال مضمر، أي تساقط الثمرة

رطباً.

وقرىء: "يساقط " - بالياء - ليكون الفاعل ضمير الهز أو الجذع -

قوله: (وَقَرِّي عَيْنًا) .

هو من القُر، وهو البرد، فإن دمعة السرور باردة. وضده سُخْنة العين.

فإن دمعة الحزن حارة، والفعل: قررت - بالكسر -.

الغريب: هو من القرار، أي صادفت العين ما ترضاه فقرت وسكنت

من النظر إلى غيره.

العجيب: أي صادفت العين سرورها، فنامت وذهب سهرها.

و"عَيْنًا" تمييز.

قوله: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ)

وزنه "تفين"، "الياء" ضمير المؤنث حرك بالكسر

لالتقاء الساكنين، واللام قد حذف لفتحة ما قبها، ونقل حركة العين إلى

الفاء، ثم حذف العين، فبقي الفاء وحدها.

قوله: (فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ) ، أي قولي لأول من سألك عن الولد.

قوله: (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 694 (SanadKitab #12820, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.