Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 713

  1. سورة طه
  2. قوله: (إنني أنا الله) .

قوله: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ) .

يجوز أن يكون (أَنَا) تأكيداً للياء، كما تقول: ضربتك أنت

وضربتني أنا، ويجوز أن يكون مبتدأ (اللَّهُ) الخبر، والجملة خبر

(إِنَّنِي) ، ويجوز أن يكون فصلا لا محل له.

قوله: (لِذِكْرِي) ، يجوز أن يكون مضافاً إلى الفاعل، أي لأذكرك.

ويجوز أن يكون مضافاً إلى المفعول، أي لتذكرني.

الغريب: صَلِّها إذا ذكرتها.

روى أنس عن النبي ﷺ " من نسي

صلاة أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي".

العجيب: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ) إلى قوله: (تردى) خطاب للنبي

ﷺ، ثم عاد إلى قصة موسى. قال أبو الليث في تفسيره: ومن العجيب: (لِذِكْرِي) بدل من قوله: (لِمَا يُوحَى) ، أي فاستمع لِمَا يُوحَى، فاستمع لذكرى.

قوله: (أَكَادُ) ، تقريب الفعل على أصله.

الغريب: متصلة ب (آتِيَةٌ) ، أي أكاد إتيانها.

العجيب: (أَكَادُ) زائدة.

قوله: (أُخْفِيهَا) ، أسترها وأظهرها، من أخفيت الشيء، أي

سلبت غطاءها، وهو الخفاء، وتقولة قراءة من قرأ (أخفيها) ، فإن

معناه، أظهرها، و" اللام" في قوله: (لِتُجْزَى) متصل به.

ومن جعل معناه: أسترها، فاللام متصلة بقوله: (آتِيَةٌ) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 713 (SanadKitab #12820, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.