Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 725

  1. سورة طه
  2. قوله: (فأتبعهم فرعون بجنوده) .

قوله: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ) .

(الباء) زائدة، أي ألحقهم فرعون جنوده، وقيل: (الباء) للحال، أي

مع جنوده.

الغريب: معناه، فلحقهم.

قوله: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ، أبْهَمَ تهويلًا وتعظيماً.

الغريب: نالهم ما عرفهم، والمعنى: غشيهم ما يعرفون، كقوله:

أنا أبو النجم وشعري شعري. . .

أي وشعري ما قد عرفتم.

الغريب: (فَغَشِيَهُمْ) ، يعني قوم فرعون، "مِنَ الْيَمِّ" ما غشى قوم

موسى فنجوا وهلكوا.

العجيب: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ، قيل: (الْيَمِّ) يعني

الموت والهلاك، وقيل: غشيتهم ضبابة حالت بينهم وبين فرعون حين قالوا

(إنا لَمُدرَكون) .

قوله: (وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ) .

أي عن الدين، وما هداهم، وقيل: (وَمَا هَدَى) ، أي ما اهتدى وقيل:

ما هداه الله.

قوله: (فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ) : أي ينزل، فيمن ضم، ومن كسر، فمعناه يجب.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 725 (SanadKitab #12820, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.