Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 738

  1. سورة الأنبياء
  2. قوله: (أفإن مت فهم الخالدون (٣٤) .

الفلك: موج تحت الماء تجري فيه النيرات.

وقيل: "فِي فَلَكٍ" دوران.

الغريب: الفلك، القطب الذي تدور عليه النجوم، وقيل: الفلك.

جرم مستدير، ولكل واحد من السيارات فلك، وفلك الأفلاك يحركها حركة واحدة من المشرق إلى المغرب كل يوم بأمر الله - سبحانه - وهو يدور دور الكرة.

الغريب: يدور دور الرحى - والله أعلم -.

وجمع (يسبحون) ؛ لأنه لما وصف غيرالعقلاء بفعل العقلاء أجري

مجراهم.

العجيب: لها حياة وعقل، وليس ذلك بالمعتقد.

ومن العجبب: قوله: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ) ثلاث كلمات على التوالي، يمكن قراءتها مقلوبة، ونظيرها من القرآن "ربك فكبر" وهذا كما ذكر هدى الله، وقيل: أرانا الإله هلالا أنارا، وأشباه ذلك، وإنما نبهتك على هذا لتعلم أن القرآن بألفاظه وبمعانيه مشتمل على كل دقيق وجليل، وأن: (لَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٥٩)) .

قوله: (أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (٣٤) .

نزلت حين قالوا (نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠)

و (الفاء" الأول للعطف والثاني: لجزاء الشرط، وألف الاستفهام له صدر الكلام.

ومذهب الأخفش: أن "الفاء" الثاني زيادة، وأن ألف الاستفهام إذا دخل الشرط منع الجزم من الجزاء، ويصير في النية مقدما تقول: إن تأتني آتيك، أي آتيك إن تأتني.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 738 (SanadKitab #12820, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.