Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 783

  1. سورة المؤمنون
  2. قوله: (إنها كلمة هو قائلها) .

الغريب: أن يصيبوني بسوء منهم، من قول العرب، اللبن محضور.

أي يصاب منه.

قوله: (رَبِّ ارْجِعُونِ) .

ذكر بلفظ الجمع تعظيماً للمخاطب، كما جاء: (إِنَّا نَحْنُ) .

وقيل: خاطب ملك الموت وأعوانه.

الغريب: يا رب مرهم ليرجعون.

العجيب: عدل عن خطاب الله إلى خطاب الملائكة.

قوله: (إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا) .

الضمير يعود إلى قوله: (رَبِّ ارْجِعُونِ) .

الغريب: معناه (كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا) لا أصل لها، لأنه لو رجع إلى

الدنيا لم يف بها.

العجبب: أنها تعود إلى قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ) .

وهو يعود إلى الله، أي الله قائل هذا الكلام، فلا يدخله خلف.

قوله: (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ) .

هو القرن ينفخ فيه إسرافيل لقيام الساعة.

الغريب: الحسن: جمع صورة.

قوله: (وَلَا يَتَسَاءَلُونَ) ، أي لا يسأل بعضُهم حال بعضِهم،

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 783 (SanadKitab #12820, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.