Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 786

  1. سورة المؤمنون
  2. (فإنما حسابه)

وقيل: مصدر أي لنعبث عبثاً، وقيل: مفعول له، وقيل: بالعبث.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أنه المفعول الثاني لـ (حَسِبْتُمْ) : أي، أفحسبتم خلقنا إياكم عَبَثًا.

وهذا مذهب جماعة من النحاة في نحو قولك: علمت أن زيداً قائم، أي علمت قيام زيد موجوداً، فحذف المفعول الثاني، لاشتمال الأول على المخبر والخبر.

قوله: (لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ) .

صفة لقوله: (إِلَهًا) .

الغريب: صفة للمصدر، أي يدع دعاء لا برهان له بذلك الدعاء.

(فَإِنَّمَا حِسَابُهُ) جواب الشرط.

قوله: (رَبِّ اغْفِرْ) .

أي لي ولأمتي، وقيل: ادع ليقتدي به المؤمنون.

(وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) ، أي أرحم الراحمين.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 786 (SanadKitab #12820, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.