Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 793

  1. سورة النور
  2. قوله: (يوم تشهد عليهم) .

هذا خاص في عائشة وفي أزواج النبي ﷺ، وقيل: عام في المحصنات المؤمنات، والحكم لعموم اللفظ، لا لخصوص السبب، وقوله: (لُعِنُوا)

أي إن لم يتوبوا.

ابن عباس: لا توبة لقاذف أزواج النبي ﵇.

الغريب: عنى به عبد الله بن أبي، وكان منافقاً.

قوله: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ) .

منصوب بمضمر، أي يعذَبون يَوْمَ تَشْهَدُ، ولا ينتصب بتشهد، لأن اليوم

مضاف إليه، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف، وشهادة الأعضاء بأن

يعيدها الله كاللسان في إمكان النطق بها.

الغريب: يبنهيا بنية أخرى محتملة للكلام.

العجيب: يتكلم فيها بكلام يجعله الله فيها، ومن العجيب: تكون

هناك علامة تقوم مقام الشهادة.

قوله: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ) .

ابن عباس في جماعة: الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال.

وكل إناء يرشح بما فيه.

غيرهم: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، وهذا الوجه أظهر، وجاز حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، لأن جمع السلامة دل على الموصوف، وكذلك جمع سلامة الإناث دل عليهم وعلى القول الأول دل عليها ما تقدم من ذكر الكلم، وكذلك الكلام في الطيبات والطيبين.

الغريب: معناه، من قذف عائشة فامرأته تستحق القذف، فإنها كانت

طيبة، ورسول الله ﷺ طيب طاهر.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 793 (SanadKitab #12820, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.