Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 809

  1. سورة الفرقان
  2. قوله: (ويجعل لك) .

قوله: (مَسْحُورًا) .

قيل: مخدوع، وقيل: سُحِر فجُن، وقيل: سحر بالطعام والشراب.

أي تَغَذى وقيل: له سَحْر.

الغريب: قال الشيخ: يحتمل ضرب سحْره بعله كما تقول: رأسْته

ورجَلْته، أي أصبتهما.

العجيب: الماوردي: سَحَر لكم فيما تقوَّله. وهذا بعيد لأن من

سحَر يكون ساحراً لا مسحوراً.

قوله: (ويجعلُ لك) .

من جزم، جعل الجنات في الدنيا، وعطفه على محل "جعل" وهو جزم

بجواب الشرط، ومن رفع، في الجنة ويكون استئافاً.

قوله: (إِذَا رَأَتْهُمْ) .

وصف جهنم بالرؤية كما وصفها بالكلام في قوله (نقول لجهنم)

الآية. وقد أثبت لها عينين في قوله ﵇ " من كذب علي

متعمداً فليتبوأ بين عيني جهنم مقعداً". فقيل: يا رسول الله، وهل لها من

عينين، قال: نعم، ألم تسمعوا قول الله: (إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) .

وذهب بعضهم إلى أن هذا عبارة عن المقابلة والمحاذاة، نحو: داري تنظر

إلى دارك، وداري ترى دارك.

الغريب: هذا من المقلوب، أي إذا رأوها من مكان بعيد، وقيل:

المضاف محذوف، أي رآهم خزنتها، فحذف المضاف وأسند الفعل إلى

ضمير جهنم.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 809 (SanadKitab #12820, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.