Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 828

  1. سورة الشعراء
  2. قوله: (كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم) .

الغريب: المضاف يكتسي من المضاف إليه كسوته من التعريف

والتنكير والتأنيث والشرط والاستفهام والإعراب والبناء، كذلك العقل

والتمييز.

العجيب، قال الفراء، هو إخبار عن المضاف إليهم. وهذا بعيد.

لأنه يستدعي إيجاز الضمير.

قوله: (كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) .

هو النبات وأصنافه.

الغريب: الشعبي، أراد بالنبات الإنسان، كقوله: (أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا) . والكريم: هو الذي يدخل الجنة، واللئيم: هو الذي يدخل النار.

قوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ)

أي أولم ينظروا، ولهذا عُدِّيَ ب "إلى".

قوله: (أَلَا يَتَّقُونَ) .

أي ما كان لهم أن يتقوا.

الغريب: قل لهم: أَلَا يَتَّقُونَ، فلما أضمرَ "قل" عاد إلى الغيبة.

قوله: (فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ) .

أي أرسل جبريل إلى هارون، وقيل: معناه ادعه.

وقيل: أرسلني منضما إلى هارون، فيكون إلى هارون حالاً.

وقيل: وأرسلني إلى هارون لآمرَة عَنكَ أن يذهب معي.

وليس هذا استعفاء، بل طلب منه.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 828 (SanadKitab #12820, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.