Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 909

  1. سورة الأحزاب
  2. قوله تعالى: (اتق الله) .

سورة الأحزاب

قوله تعالى: (اتَّقِ اللَّهَ) .

أي دم على التقوى، وقيل: اتقِ الله وحده. وقيل: الخطاب للنبي -

﵇، والمراد به أمته، وبهذا ختم بقوله: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) .

قوله: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) .

نزلت في جميل بن معمر الفهري، وكان رجلاً حفظة، فقالت

قرسى: ما حفظ جميل هذه الأخبار إلا وله قلبان، فكان هو يقول: إن لي

قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، فلما كان يوم بدر.

وهزم المشركون وفيهم جميل بن معمر تلقاه أبو سفيان وإحدى نعليه بيده.

والأخرى في رجله، فقال يا أبا معمر ما حال الناس) : قال: انهزموا.

قال: فما بالك إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك، فقال: ما

شعرت إلا أنهما في رجلي. فعرفوا أن لو كان له قلبان ما نسي نعله في يده.

الغريب: زعم بعضهم أن لمحمد ﵇ قلبين، ولهذا علم ما

لم يعلم غيره، يقصدون بهذا الكلام شكيك الضعفة في نبوته ويوهمونهم

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 909 (SanadKitab #12820, hlm. urut 814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.