Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 944

  1. سورة فاطر
  2. قوله: (يزيد في الخلق ما يشاء)

وقيل: في الجانبين، فيكون الثالث على الظهر، كما يرى لبعض الحيتان.

وقيل: الطيران يقع بالاثنين منها، وما سواهما زينة، ومحلهما جر

بالصفة، لكنها لا تنصرف للوصف والعدل، وهو أن يذكر بناؤه ويراد به بناء آخر.

العجيب: هي صفة لقوله: (رُسُلًا) .

قوله: (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ)

ذهب جماعة إلى أنها منصرفة إلى أجنحة، فقد جاء عن ابن مسعود أن النبي ﷺ رأى جبريل وله ستمائة جناح.

الغريب: لما لم يكن فيما يشاهد ما جناحه أكثر من اثنين، وقد جعل

للملائكة أكثر من ذلك، فقد زاد في الخلق ما يشاء.

وجاء مرفوعاً في قوله: (يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ) ، أنه الوجه الحسن والشعر الحسن والصوت الحسن.

وقرأ ابن مسعود: فِي الْحَلْقِ - بالحاء -، وهو الصوت الحسن.

وقيل: الخلق، وقيل: الخط الحسن، وعن النبي ﷺ: الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً. وقيل: العقل والتمييز والعلوم والصنايع، قتادة: هو الملاحة في العين.

الغريب: هو المحبة في قلوب المؤمنين.

العجيب: هو السلام على الأعمى.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 944 (SanadKitab #12820, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.