Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 951

  1. سورة فاطر
  2. قوله: (أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر) .

والمقتصد: المتعلم، والظالم: الجاهل.

الحسين بن الفضل، الظالم، القارىء للقرآن، والمقتصد: القارىء العالم به، والسابق: القارىء للقرآن العالم به العامل بما فيه.

العجيب: الظالم لنفسه: آدم، والمقتصد: إبراهيم، والسابق: محمد ﵇.

قوله: (يَدْخُلُونَهَا) .

أسامة عن النبي ﵇ أنه قال: " كلهم في الجنة، وقدم

الظالم كي لا يقنط، وأخر السابق ليكون أقرب إلى الجنان والثواب ".

قوله: (الْحَزَنَ) .

حَزنَ النار، وقيل: حَزنَ الذنوب، وقيل: حَزَن الموت، وقيل:

حَزَن إبليس ووسوسته.

العجيب: حزنَ الخبز وطلب المعاش، وقيل: الجوع.

قوله: (دَارَ الْمُقَامَةِ) . الإقامة.

الغريب: المُقامة: الموضع الذي يُوكل فيه ويشرَب، والمَقامة -

بالفتح - كل موضع ئخمع فيه لأمرِ حتى يُقطَع.

قوله: (لَا يَمَسُّنَا)

كرر كي لا يظن أنهما لا يمسان معا، وقد يمس فرادى، والنصب على القلب، واللغوب على البدن.

قوله: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 951 (SanadKitab #12820, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.