Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 958

  1. سورة يس
  2. قوله: (يا حسرة على العباد) .

العجيب: "مَا" استفهام أي بأي شيء، وهذا يستدعي "بم " و"مَا" جاء

في الشعر بالألف. قال:

على ما قامَ يَشْتمني لَئيمٌ. . . كَخنزيرٍ تَمَرَّغَ في رَمادِ

العجيب: الحسن: هو بمعنى أي شيء. ولا استفهام فيه.

قوله: (وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ) .

على ما قبلهم من العذاب.

قوله: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) .

هو من كلام الرجل، وهو حبيب. وقيل: من كلام القوم تحسروا

على قتلهم الأنبياء لما رأوا العذاب وآمنوا فلم ينفعهم إيمانهم، والعباد هم

الأنبياء.

الغريب: "يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ" من كلام اللُه ﷿، أي حسرة

وبعضهم على بعض، وقيل: حلوا محل من يتحسر عليهم.

و"حَسْرَةً" نصب، لأنه نداء شبه بالمضاف فإن "على" متعلق به.

ومعنى النداء، أي تعالَيْ فهذا أوانك. والفائدة في النداء والحسرة مما لا

يحبب التنبيه.

العجيب: قال الزجاج: وهذه من أضعف مسألة في القرآن.

قوله: (مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ) .

أي ملائكة من السماء.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 958 (SanadKitab #12820, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.