Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 960

  1. سورة يس
  2. قوله: (والشمس تجري) .

الغريب: نخرج منه الشمس، وقيل: نسلخ النهار من الليل فننزعه منه

كما نسلخ الجلد عن الشاة.

قوله: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي) .

أي وآية لهم الشمس. وقوله "تجري" حال من الشمس.

قوله: (لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا)

عن النبي ﵇: (مستقرها تحت العرش "، وهي إذا بلغت وسط الفلك صارت كان لها استقراراً.

قال:

. . . . . . . . . . . . . . . .. والشمس حيرى لها بالجو تدويم

وقيل مستقرها انتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا.

الغريب: مستقرها منازلها وإن كانت هي جارية فيها لأنها لا تتحول

عنها.

وعن ابن مسعود: "لا مستقر لها".

قوله: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ) .

أي له فحذف الجار، وقيل: قدرناه ذا منازل، فحذف المضاف.

الغريب: جعلنا نفس القمر منازل يزيد وينقص، بخلاف الشمس.

العجيب: قدرنا سيره في منازل فيكون ظرفاً، ومنازل القمر ثمانية

وعشرون، وذهب بعضهم إلى أن السنة الثسمسية ثلاثة عشر دوراً قمرياً.

قوله: (كَالْعُرْجُونِ)

هو عود الشمراخ إذا يبس واعوجّ، ووزنه فعلول.

قال رؤبة:

. . . . . . . . . . . . . . . .. في خِدْرِ ميّاس الدُّمى مُعَرْجَن

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 960 (SanadKitab #12820, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.