Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 979

  1. سورة الصافات
  2. قوله: (باليمين) .

الغريب: معناه إني سقيم إذ لست على بصيرة من ديني، وذلك حين

نظر في النجوم، من قوله: (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ) الآيات، وقيل: كان

كاذباً، لقوله ﵇: " لقد كذب إبراهيم ثلاث كذبات، ما منها

واحدة إلا وهو يناضل عن دينه، وهو قوله: إني سقيم، وقوله: (بل فعله

كبيرهم) : وقوله لسارة: هذه أختي) .

ومن الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن معنى قوله: " إني سقيم".

أي ذو داءٍ، من قوله ﵇: (كفى بالسلامة داء) ، فكنى عن

السلامة بالسقم.

قوله: (أَلَا تَأْكُلُونَ) ، (مالَكم لا تَنطِقون) .

الجمهور على أن إبراهيم ﵇ قال هذا: استهزاء بالأصنام.

وقيل: كان يوضع عندها الطعام ليتبرك به.

الغريب: كان يوضع بين يديها الطعام فتأكله خدم الأصنام، وكذلك

ينطق الخدم وضعفة الكفار يزعمون أن الأصنام تأكل وتنطق، فلما خرجوا

للعيد دخل عليها إبراهيم وبين أيديها الطعام، قال: أَلَا تَأْكُلُونَ كسائر الأيام، ألا تنطقون على عادتكم.

قوله: (باليمينِ) .

أي باليد اليمنى، فإنها أقوى، وقيل: بالقوة.

الغريب: باليمين التي سبقت منه، وهو قوله: (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ) . الآية.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 979 (SanadKitab #12820, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.