Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1032

  1. سورة غافر
  2. قوله: (إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه) .

قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

"في" متعلق بقوله: "لَنَنْصُرُ" و"يوم يقوم الأشهاد" عطف على محل

الجار والمجرور.

وقوله: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ) .

بدل من "يَوْمَ تَقُومُ".

قوله: (إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ) .

الكبر، العظمة، أي ما هم ببالغي تلك العظمة، فإن الله يخذلهم.

وقيل: عَظُمَ كِبْرهم حتى كأنَّه ما في صدورهم الا كبر.

الغريب: الكبر ها هنا ذكر الدجال، والآية نزلت في اليهود حين قالوا

للنبي ﵇ إن صاحبنَا المسيح بن داود، يعنون الدجال.

الشعبي: كنيته أبو يوسف، وإنه يخرج في آخر الزمان، فيبلغ سلطانه البر

والبحر، ويرد الملك إلينا وتسير معه الأنهار، وهو آية من آيات الله. فأنزل

الله هذه الآية وروى بعضهم: المسيح - بالكسر والتشديد - وأنكره

المحدثون.

قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) .

أي: تَتَذَكَّرُونَ قليلاً، و "مَا" صلة، وقد سبق.

قوله: (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا) .

يريد عند المؤمنين، وقيل: نهي أن يرتابوا فيها.

قوله: (جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ) .

أي لتستريحوا من تعب النهار. (وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا) مضيئاً، وقيل:

مبصراً فيه، وقيل: يبصركم المرئيات.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1032 (SanadKitab #12820, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.