Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1068

  1. سورة الزخرف
  2. قوله: (أم أبرموا) .

قوله: (يَا مَالِكُ) .

هو خازن النار.

الغريب: قرأ علي في جماعة: "يا مال" على الترخيم، وخص

بالترخيم بعجزهم عن الإيضاح وضعفهم عن إتمام القول.

قوله: (لَقَدْ جِئْنَاكُمْ) .

أي جاءكم رسلنا، استئناف كلام من الله.

الغريب: من تمام كلام مالك، ولفظ الجمع للملائكة، وهو واحد

منهم.

قوله: (أَمْ أَبْرَمُوا) .

عدول من الخطاب إلى الغيبة، أي أجمعوا على التكذيب، وأجمعنا

على التعذيب.

الغريب: ابن بحر، هو عطف على قوله: (أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥) - (أَمْ أَبْرَمُوا "أمراً") .

قوله: (إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١) .

قيل: (الأتقَيْنَ) : وقرىء في الشواذ: العبدين.

وقيل: إن كان للرحمن ولد بزعمكم فأنا أول العابدين بأنه واحد لا ولد له. وقيل: ما كان للرحمن ولد.

الغريب: إن كان للرحمن ولد، فأنا أول من يعبد ذلك الولد، لكن

ليس له ولد، فليس إلى اعتماده سبيل، ذكرهم القفال، وقال: على هذا

تعريض الكلام، كما قال: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1068 (SanadKitab #12820, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.