Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1097

  1. سورة الأحقاف
  2. قوله: (ريح فيها عذاب)

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ

قوله: (فَلَمَّا رَأَوْهُ) .

أي السحاب، وقيل: ما وعدوا به، أي العذاب.

الغريب: إضمار من غير ذكر سبق.

قوله: (مُمْطِرُنَا) أي ممطراً بالإضافة نكرة.

قوله: (رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ)

هي الدَّبُور، لقوله ﵇: "نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ) .

قوله: (لَا تَرَى إِلَّا مَسَاكِنَهُمْ) . (١)

أي لو حضرت لم تر، وقيل: هو كقولك: أيها الرجل وكلكم ذلك

الرجل وقرىء (لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ" - بالرفع -.

العجيب: لا ترى - بالتاء - إلامسكنهم. وهذا بعيد، لأن التقدير لا

يرى شيء، كما تقول: ما جاءني إلا هند، ولا تقول: ما جاءتني إلا هند.

لأن التقدير ما جاءني أحد إلا هند.

وقوله: (فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ) .

"مَا" بمعنى الذي و "إن" للنفي.

الغريب: "إن" صلة وزيادة.

العجيب: (إن) للشرط، أي إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر. حكاه

الماوردي.

قوله: (قُرْبَانًا آلِهَةً) .

"قُرْبَانًا" مفعول "اتخذوا" "آلِهَةً" بدل منه.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1097 (SanadKitab #12820, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.