Lewati ke konten

Kitab: Kharidatul Qashr wa Jaridatul 'Ashr (Syu'ara' al-'Iraq 1) · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 133

  1. باب في ذكر محاسن الوزراء والكتاب للدولة العباسية وما نمى إلي من شعرهم الوزير ظهير الدين
  2. تاج الرؤساء أبو نصر ابن أخت ابن الموصلايا

الأولى، سنة ثمان وتسعين وأربع مئة، وله سبعون سنة. وبين موته وموت خاله سنة إلا عشرة أيام.

وكان لا يقاربه أحد في الإنشاء والعبارة. ولم يكتب كتاباً قطّ فرجع فيه إلى مبيضة.

وجدت من شعره في الألغاز مقطعات مستحسنة، فمنها قوله:

ومنكوح إذا ملَكته كفّ ... وليس يكون في هذا مراء

له عين تجللها ضياء ... فإِن كحلت فبالميل العماءُ

يظلُّ طليقه للوصل هَوْناً ... وللحاشي بزورته احتماء

وقد أوضحتُهُ وأبنتُ عنه ... ففسّرهُ فقد بَرح الخفاء

هذا اللغز في الخاتم. وقوله:

ومَيتة فيها حَراك إذا ... قامت على منبرها خاطبهْ

ساعية في غير منفوعِها ... فهي إذن عاملة ناصبهْ

إن وُطئت تحملُ من وَقتها ... حتى ترى مجذوبة جاذبهْ

تَعرى من اللبس وفي جيدها ... قلائد تُلفى بها كاسبهْ

تمدُّ غرثاها بريّ إذا ... أَضحت بروق للحيا كاذبةْ

هذه دالية الماء، وما دامت ملقاة فهي كالميتة. فإذا قامت على حائطها الذي شبهه بالمنبر، صارت ذات حركة، وهي ساعية في نفع غيرها. وإذا وطئت بالأرجل، تحمل من

Rujukan halaman ini: خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 1، ص 133 (SanadKitab #12821, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.