Lewati ke konten

Kitab: Kharidatul Qashr wa Jaridatul 'Ashr (Syu'ara' al-'Iraq 1) · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 179

  1. باب في ذكر محاسن الوزراء والكتاب للدولة العباسية وما نمى إلي من شعرهم الوزير ظهير الدين
  2. بنو المطلب الأجل رضي الدين

غير حميد، لكن له لوثة ما تكاد تصحي سماء فضله بسحابها، ولا تبرز شمس أدبه من حجابها.

قصر حظه عن خطه، فصار موجباً لخموله وحطه. وحيث نسخت آي الفضل في عصرنا فلم تقم سوقه، اقتنع بأن يكون ناسخاً لما رأى عهد الأدب منسوخاً، وعقده مفسوخاً.

ورأيت أهل الأدب الأكابر ينبزونه بالجرذ، ويتطايبون معه به، وهو كثيراً ما يذكره فيما ينظمه تعريضاً، وربما صرح به.

ونثره في غاية الحلاوة، واستشهاداته واقعة موقعها، وأبياته مضحكة.

أنشدني لنفسه:

فديت من في وجهها سنَّةٌ ... أشهى إلى القلب من الفرض

تنسى عهوداً سلفت بيننا ... كأنما قد أكلت قرضي

هذه إشارة إلى أن أكل الطعام الذي قرضه الفأر، يورث النسيان على ما يقال.

وأنشدني لنفسه في الهجو:

ألا قبّح الله هذي الوجوه ... وبدَّلها غيرها أوجها

فلا أفقها مُؤذِنٌ بالندى ... ولا بالعُلى مؤذِنٌ أوجها

وأنشدني لنفسه في الهزل:

بنفسي كلُوُمٌ من هواك أليمةٌ ... وأخفي الذي بي في الهوى وأكايمُ

ولي في الرّضا والسخط عندك، فاعلمي ... سفيعان:. . . قائمٌ، ودراهمُ!

Rujukan halaman ini: خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 1، ص 179 (SanadKitab #12821, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.