Lewati ke konten

Kitab: Kharidatul Qashr wa Jaridatul 'Ashr (Syu'ara' al-'Iraq 1) · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 40

  1. القسم الأول فضلاء بغداد وما يجري معها من البلاد
  2. الأمير أبو الحسن علي بن المستظهر بالله

الذي له القصيدة التي من شأنها كذا وكذا؟ فقال له المخلص الكيا الإمام. وهو الذي يقول في هذه المظلة الشريفة:

وكأنما تلك المظلّة هالة ... وجه الإمام يضيء فيها كالقمر

فلم يبرح حتى وصى الوزير بي، وعرفه بيتي ومحتدي وحسبي، وذلك في سنة أربع وخمسين.

ومدحته، قبل أن أتولى واسط، بقصيدة أخرى، فيها:

كن عاذري في حبهم، لا عاذِلي ... يا فارغاً عن شُغل قلبي الشاغل

هَبْ أَنْ سمعي للنصيحة قابلٌ ... ما نافعي والقلبُ ليس بقابل

أخفيتُ سِرّ الوَجْدِ خيفةَ عُذّلي ... فتعرّفوا من أدمعي ومَخايلي

لم يقبلوا عذر المحبِّ وقابلوا ... حقّ الهوى من لوْمهم بالباطل

مالوا إلى وصلي فحين وَصَلْتُهم ... مَلَّوا وليس يُمَلُّ غير الواصل

يا ناشداً يبغي فؤاداً ضائعاً ... يومَ النوى إثْرَ الخليط الزائل

Rujukan halaman ini: خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 1، ص 40 (SanadKitab #12821, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.