باب مُنقِذ
١٩٩٠- مُنقِذ بْن عَمرو المازِنِيُّ، الأَنصارِيُّ، مَدَنِيٌّ.
لَهُ صُحبَةٌ.
جَدُّ مُحَمَّد بْنِ يَحيَى بن حَبّانَ.
قال عَيّاش بن الوَلِيد: حدَّثنا عَبد الأَعلى، قال: حدَّثنا مُحَمد بْن إِسحاق، قَالَ: حدَّثني مُحَمَّد بْنُ يَحيَى بْنِ حَبّانَ، قَالَ: كَانَ جَدِّى مُنقِذُ بنُ عَمرٍو، أَصابَتهُ آمَّةٌ فِي رَأسِهِ فَكَسَرَت لِسانَهُ، ونازَعَت عَقلَهُ، وَكَانَ لَا يَدَعُ التِّجارَةَ، ولَا يَزالُ يُغبَنُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقال: إِذا بِعتَ، فَقُل: لَا خِلَابَةَ، وأَنتَ فِي كُلِّ سِلعَةٍ ابتَعتَها بِالخِيارِ ثَلَاثَ لَيالٍ.
وعاش ثلاثين ومئة سَنَة، وَكَانَ فِي زَمَنِ عُثمان حِينَ كَثُرَ النَّاسُ، يَبْتَاعُ فِي السُّوقِ، فيُغبن، فَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَلُومُونَهُ، فَيَرُدُّهُ وَيَقُولُ: إِنَّ النَّبيَّ ﷺ جَعَلَنِي بِالْخِيَارِ ثَلاثًا، حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ مِن أصحابِ النَّبيِّ ﷺ فَيَقُولُ: صَدَقَ.