٦٤- عَبد اللهِ بْن ثَعلَبة بْن صُعَير، العُذرِيّ، حَلِيف بني زُهرَة.
ويُقال: كُنيته أَبو مُحَمد.
قَالَه عُقَيل، ومُحَمد بْن إِسحاق، عَنِ الزُّهرِيّ.
وَقَالَ سَعد بْنُ إِبْرَاهِيمَ: هُوَ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا.
وَقَالَ عَبد اللهِ: عَنِ اللَّيث، عَنْ يُونس، عَنِ ابْن شِهاب، عَنْ عَبد اللهِ بْن ثَعلَبة العُذرِيّ، وَكَانَ النَّبيُّ، ﵊، مَسَحَ وجهَهُ عامَ الفَتحِ.
ويُقال: الْقَارِئُ.
وَقَالَ ابنُ عُيَينَةَ، عن مَعمَر: ابن أَبي صُعَير.
وَقَالَ سَعِيد بْن تَلِيد الرُّعَينِيّ: عَنِ ابْن وهب، عَنْ مالك، عَنِ ابْن شِهاب، أنه كَانَ يُجالس عَبد اللهِ بْن ثَعلَبة بْن صُعَير ليتعلم منه الأَنساب وغيره، فسألَهُ يوما عن شيءٍ من الفِقه، فقَالَ: إن كنتَ تريد هذا فعليك بِهِذا الشَّيخ، سَعِيد بْن المُسَيَّب، فسألتُه سبع حجج، وأنا لا أظن أحدا عِنْده علم غيره، وَكَانَ فُتيا ابْن شِهاب إلى قول سالم، وسَعِيد.
وَقَالَ مُوسَى بْنُ إِسماعيل: عَنْ هَمّام، عَنْ بَكر الكُوفيّ، سَمِعَ الزُّهرِيّ، عَنْ عَبد اللهِ بْن ثَعلَبة بْن صُعَير، عن أَبيه، عن النَّبيِّ، ﵊؛ فِي صَدَقَةِ الفِطرِ: صاعُ تَمرٍ، أَو صاعُ شَعِيرٍ.