وقال مُوسَى بن إِسماعيل: حدَّثنا أَبو الرماح (١) ، عَبد الواحِد بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: شهدتُ عَبد الرَّحمَن بْنَ رافِع بْنِ خَدِيج، فَقَالَ: أَخبرني أَبي؛ أََنَّهُ كَانَ يَسمَعُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلميَأمُرُ بِتَأخِيرِ العَصرِ.
ولا يُتابَعُ عليه.
الحُمَيديّ، قَالَ: حدَّثنا الوَلِيد، حدَّثنا الأَوزاعِيّ، حدَّثني أَبو النَّجاشِيّ، حدَّثني رافِع بْن خَدِيج؛ كُنّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ ﷺ العَصرَ، ثُم نَنحَرُ الجَزُورَ، فَتُقسَمُ عَشرَ قِسَمٍ، ثُم تُطبَخُ، فَنَأكُلُ لَحماً نَضِيجًا قَبلَ أَن تَغرُبَ الشَّمسُ.
وهذا أصح.