Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Kabir · Pengarang: البخاري

Baca Juz 7, halaman 109

  1. باب الغين
  2. ٤٩١- غرفة بن الحارث الكندي، سكن مصر.

٤٩١- غَرَفَة بْن الحارث الكِندِيُّ، سَكَنَ مِصر.

لَهُ صُحبَةٌ.

قال: نُعَيم بن حَماد، قال: حدَّثنا ابن المُبارك، قال: أَخبرنا حَرمَلَة بْن عِمران، قَالَ: حدَّثني كَعب بْن عَلقَمة، أن غَرَفَة بْن الحارث الكِندِيَّ مَرَّ بِهِ نصرانيٌّ، فدعاه إلى الإسلام، فتناولَ النَّبيَّ ﷺ وذَكَرَهُ، فَرَفَع غَرَفَةُ يَدَهُ فدق أنفه، فَرُفِعَ إلى عَمرو بْن العاص، فَقَالَ عَمرو: أعطيناهم العَهدَ، قَالَ غَرَفَةُ: مَعاذ اللهِ أن نكون (١) أعطيناهم على أن يُظهِرُوا شَتمَ نَبِيِّنا، إنما أعطيناهم على أن نُخَلِّي بينهم وبين كنائسهم، يَقُولُون فِيهَا ما بَدا لَهُم، وأن لا نُحملهم ما لا يُطيقون، وإن أرادهم عدوٌّ قاتَلنا من ورائهم، ونُخلي بينهم وبين أحكامهم، إلا أن يأتونا راضين بأحكامنا، فنحكُم بينهم بحُكم اللهِ، وحُكم رسولَهُ، وإن غَيَّبوها لم نَعرِض لَهُم فِيهَا، قَالَ عَمرو: صدقتَ.

وَكَانَتْ لَهُ صُحبَةٌ، وقاتَلَ مَعَ عِكرِمة بْن أَبي جَهل اليَمَن فِي الرِّدة، وكَانَ دعا لَهُ النَّبيُّ ﷺ.

Rujukan halaman ini: التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل، ج 7، ص 109 (SanadKitab #12823, hlm. urut 9790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.