﴿فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للَّهِ وَمَنِ اتبعن وَقُلْ لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الكتاب والأميين أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهتدوا وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ والله بَصِيرٌ بالعباد﴾ [الآية: ٢٠] .
أَأَسْلَمْتُمْ؟ : أي: أسْلِموا.
* قول الله ﷿ في سورة (المائدة/ ٥ مصحف/ ١١٢ نزول) :
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشيطان أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العداوة والبغضآء فِي الخمر والميسر وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله وَعَنِ الصلاة فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ﴾ ؟ [الآية: ٩١] .
فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُون؟ : أي: انْتَهُوا.
قول الله ﷿ في سورة (الفرقان/ ٢٥ مصحف/ ٤٢ نزول) :
﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ... ﴾ [الآية: ٢٠] ؟.
أَتَصْبْرُون؟ : أي اصْبِرُوا.
* قول الشاعر:
أَلاَ ارْعِوَاءً لَمِنْ وَلَّتْ شَبِيبَتُهُ ... وآذَنَتْ بِمَشيبٍ بَعْدَهُ هَرَمُ؟
أي: فلْيَرْعَوِ عن المعاصي والقبائح وفعل السّيّئات.
***
(١٥) شرح الاسْتِفْهَام المستعمل في التّنبيه:
التنبيهُ في الحقيقة هو من أقسام الأَمر، ومن المعاني الّتي تُستعمل فيها صيغة الأَمر.
أمثلة:
* قول الله ﷿ في سورة (الفرقان/ ٢٥ مصحف/ ٤٢ نزول) :
﴿أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظل وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشمس عَلَيْهِ دَلِيلاً * ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً﴾ [الآيات: ٤٥ - ٤٦] .