Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah al-'Arabiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca Juz 1, halaman 320

  1. "علم المعاني" الباب الثاني: أحوال عناصر الجملة
  2. الفصل الثاني: الذكر والحذف

ما في ذكر لفظ الجلالة من تربية الإِجلال والإِعظام في القلوب، وإمكان الاستشهاد ببعضها منفردةً عن سائرها.

ومن ذكر المسند والمسند إليه مع إمكان حذفهما قول الله ﷿ في سورة (لقمان/ ٣١ مصحف/ ٥٧ نزول) :

﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [الآية: ٣٤] .

فقد كان من الممكن أن يقال: ولا بأيّ أرض تموت.

المثال الثاني:

ما جاء في سورة (طه/ ٢٠ مصحف/ ٤٥ نزول) بشأن تكليم الله موسَى ﵇:

﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ ياموسى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا على غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أخرى * قَالَ أَلْقِهَا ياموسى﴾ [الآيات: ١٧ - ١٩] .

في هذا النَّصّ نلاحظ ذِكْرَ كلماتٍ كان من الممكن حَذْفُها دونَ أن يُؤَثِّرَ عَلى المعنى شيئاً.

لقد كان يكفي أن يقول موسى ﵇ في جواب سؤال ربّه: "عَصَايَ" دون أن يقول: ﴿هِيَ عَصَايَ﴾ .

وكان من الممكن أن يقتصر على بيان أنها عصاه، دون أن يشرح أعماله فيها بقوله: ﴿أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا على غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أخرى﴾ [الآية: ١٨] .

وكان من الممكن أن يقول الله ﷿ له: ﴿أَلْقِهَا﴾ دون أن يناديَهُ ﴿ياموسى﴾ .

لكن دعَا إلى بسط الكلام وإطالةِ الحديث رغبةُ الإِيناسِ مِنَ الرَّبّ ﷿، ورغبةُ التشرّف والاستئناس والتلذّذ بطول المحادثة من موسى ﵇.

***

Rujukan halaman ini: البلاغة العربية، ج 1، ص 320 (SanadKitab #12825, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.