Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah al-'Arabiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca Juz 1, halaman 389

  1. "علم المعاني" الباب الثاني: أحوال عناصر الجملة
  2. الفصل الثالث: التقديم والتأخير

الداعي السادس: إرادة المبادرة إلى التبرك بذكر اسم الرّبِّ في الدعاء، مثل أن يقول الداعي:

رَبِّي دَعَوْتُ وأَرْجُو فَيْضَ رَحْمَتِهِ ... وأَنْ أَنَالَ لَدَيْهِ مُنْتَهَى أَمَلِي

***

الداعي السابع: إرادة التهويل، أو التخويف وإلقاء الرُّعب، إذا كان المقدَّم فيه ما يخيفُ ويُرْعب، مثل:

"بالْحَدِيد المحميّ قَيِّدُوه، ... وإلى بِئرِ التعذيب خُذُوه"

الداعي الثامن: مراعاة النسق الجمالي اللفظي، في قوافي الشعر، وسجْعِ النثر، وفواصلِ رؤوس الآيات في القرآن.

والأمثلةُ على هذا الداعي كثيرة منها:

قول الله ﷿ في سورة (الحاقة/ ٦٩ مصحف/ ٧٨ نزول) : بشأن الكافر الذي يؤتَى كتابه بشماله يوم القيامة:

﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الجحيم صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم﴾ [الآيات: ٣٠ - ٣٣] .

جاء في هذا النص تقديم المعمول مرّتين، لمراعاة الجمال في رؤوسِ الآيات في السورة، مع ما في الموطنين من البدء بإلقاء الرعب في قلوب الكافرين المجرمين.

***

(٦) دواعي تقديم بعض معمولات الفعل على بعض في الجملة ولو تكافأت مرابتها

من شأن البليغ دائماً أن يتصرف في رصف وترتيب عناصر جملته التي يُنشِئُها

Rujukan halaman ini: البلاغة العربية، ج 1، ص 389 (SanadKitab #12825, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.