Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah al-'Arabiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca Juz 1, halaman 428

  1. "علم المعاني" الباب الثاني: أحوال عناصر الجملة
  2. الفصل الرابع: التنكير والتعريف

ونظائر هذَيْنِ المثالين في القرآن المجيد كثيرة.

***

الداعي العاشر: إرادة التهكّم بالمخاطب، من أمثلته أن يكون المخاطب أُمِّيّاً لا يقرأ وَلاَ يكتُبُ، ويُجَادِل في مسائل علميّة، ويدّعي أنَّ القرآن يشْهَدُ لِمَا يقول، وذكَرَ آيةً من حفظه على خلاف تلاوتها الصحيحة، ومُحَدِّثه يَعْلَمُ أنَّه أُمّي، فيقول له: هذا المصحف فاتْلُ علينا الآيَةَ الَّتِي ذَكرْتَ مِنْه.

إلى غير ذلك من دواعٍ تتفتّقُ عنها قرائح البلغاء ومُتَدَبّري النصوص البليغة الرفيعة.

***

رابعاً - دواعي اختيار اسم الموصول:

اسم الموصول: هو اسم معرفة يفتقر في بيان المراد منه إلى أمْرَيْن:

الأمر الأول: الصلة، وهي:

(١) جملةٌ خبرية: مثل: الذي خلق كلّ شيء.

(٢) أو شبه جملة (وشبه الجملة الظرف والجار والمجرور المتعلقان بعامل محذوف وجوباً) مثل: الذي في الدار، والذي عندك.

(٣) أو وصف صريح (وهذا خاصٌّ بألْ الموصولية) مثل: هذا المغلوبُ على أمره، أي: الذي غُلِبَ على أمره.

الأمر الثاني: العائد، وهو ضمير مذكور أو محذوف يربط الصلة به.

وأسماء الموصول، منها ما هو نصٌ في معناه، وهي ثمانية: "الذي - الّتِي - اللَّذَان - اللَّتَانِ - الأُولَى - الّذِينَ - اللاّتي - اللاّئي".

ومنها ما هو مشترك، وهي ستة: "مَنْ - ما - أيُّ - ألْ - ذو - ذا".

Rujukan halaman ini: البلاغة العربية، ج 1، ص 428 (SanadKitab #12825, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.