Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah al-'Arabiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca Juz 1, halaman 537

  1. "علم المعاني" الباب الثالث: القصر
  2. (٥) طرق القصر

وهنا في باب القصر نبَّهَ البلاغيون على أنّ تقديم ما حقّه التأخير في الجملة قد يُفِيدُ القصر في بعض صُوره، ومن ذلك ما يلي:

(١) تقديم المعمول على عامله.

(٢) تقديم المسند إليه إذا كان حقُّه في الجملة التأخير.

(٣) تقديم المسند إذا كان حقُّه في الجملة التأخير.

* أمّا تقديم المعمول على عامله فجمهور البلاغيين على أنّه يفيد القصر، سواءٌ أكان مفعولاً، أم ظرفاً، أم مجروراً بحرف جرّ، والمقصور عليه هو المقدّم.

أمثلة:

المثال الأول:

قول الله ﷿ في سورة (الفاتحة/ ١ مصحف/ ٥ نزول) :

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الآية: ٥] .

إيَّاكَ: الأولى مفعول به لفعل ﴿نَعْبُد﴾

وإيّاكَ: الثانية مفعول به لفعل ﴿نَسْتَعِين﴾ ، والأصل في المفعول به أن يكون متأخيراً عن عامله.

قالوا: دلّ هذا التقديم على تخصيص الله ﷿ بالعبادة والاستعانة، فالمعنى: لا نَعْبُد إلاَّ إيّاك، ولا نستعين إلاَّ بك.

والقصر هنا من قصر الصفة على الموصوف، وهو قصر حقيقي.

المثال الثاني:

قول الله ﷿ في سورة (آل عمران/ ٣ مصحف/ ٨٩ نزول) خطاباً للّذينَ آمنوا:

Rujukan halaman ini: البلاغة العربية، ج 1، ص 537 (SanadKitab #12825, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.