Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah al-'Arabiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca Juz 2, halaman 48

  1. "علم المعاني" الباب الخامس: الإيجاز الإطناب والمساواة
  2. الفصل الثالث: الإيجاز

﴿والفجر * وَلَيالٍ عَشْرٍ * والشفع والوتر * والليل إِذَا يَسْرِ﴾ [١ - ٤] .

يَسْرِ: أصْلُها يَسْرِي، فَحُذِفَ آخر حرف فيها لمراعاة الفاصلة.

وكذلك قوله تعالى فيها:

﴿وَثَمُودَ الذين جَابُواْ الصخر بالواد * وَفِرْعَوْنَ ذِى الأوتاد﴾ [الآيات: ٩ - ١٠] .

بِالْوَادِ: أصْلُها "بالوادي" فَحُذِفَتِ الياء لمراعاة الفاصلة.

* ومنه حذف ياء المتكلم، كما جاء في قول الله ﷿ في سورة (القمر/ ٥٤ مصحف/ ٣٧ نزول) :

﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ [الآية: ٢١] .

ونُذُرِ: أي: ونُذُرِي، فَحُذِفَتْ ياء المتكلم لمراعاة التناظر في الفواصل.

إلى غير ذلك.

***

شرح القسم الثاني: الاكتفاء:

الاكتفاء: هو أن يقتضي المقام ذِكْرَ شيئَيْنِ بَيْنَهُمَا تَلازُمٌ وارتباط، فَيُكْتَفَى بأَحَدِهما عن الآخر لنكتةٍ بلاغيّة.

ويختصُّ غالباً بالارتباط العطفي.

أمثلة:

المثال الأول:

قول الله ﷿ في سورة (النحل/ ١٦ مصحف/ ٧٠ نزول) :

﴿والله جَعَلَ لَكُمْ مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الجبال أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾ [الآية: ٨١] .

Rujukan halaman ini: البلاغة العربية، ج 2، ص 48 (SanadKitab #12825, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.