Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dala'il fi Hukmi Muwalati Ahlil Isyrak · Pengarang: سليمان بن عبد الله آل الشيخ

Baca halaman 32

  1. النص المحقق
  2. الدليل الرابع:

تتقوا منهم تقاة) (١) .

فنهى سبحانه المؤمنين عن اتخاذ الكافرين أولياء وأصدقاء وأصحاباً من دون المؤمنين، وإن كانوا خائفين منهم، وأخبر أن من فعل ذلك: (فليس من الله في شيء) . أي (٢) : لا يكون من أولياء الله الموعودين بالنجاة في الآخرة. (٣) (إلا أن تتقوا (٤) منهم تقاة) ، وهو أن يكون الإنسان مقهوراً (٥) معهم، لا يقدر على عداوتهم. فيظهر لهم المعاشرة، والقلب مطمئن بالبغضاء والعداوة (٦) ، وانتظار زوال (٧) المانع. فإذا زال، رجع إلى العداوة والبغضاء. فكيف بمن اتخذهم أولياء من دون المؤمنين من غير عذر، إلا (٨) استحباب الحياة الدنيا على الآخرة، والخوف من المشركين وعدم الخوف من الله، فما جعل الله الخوف منهم عذراً؛ بل قال تعالى: (إنما ذالكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) (٩) .

الدليل الرابع: قوله تعالى: (يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين) (١٠) .

Rujukan halaman ini: الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك، ص 32 (SanadKitab #12827, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.