Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 378

  1. الباب الثامن
  2. أبو المغيرة الشاعر يروي خبرا ملفقا

أَبُو الْمُغيرَة الشَّاعِر يروي خَبرا مُلَفقًا

حَدثنِي أَبُو الْمُغيرَة مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن يُوسُف الشَّاعِر الْبَصْرِيّ، قَالَ: حَدثنِي أَبُو مُوسَى عِيسَى بن عبد الله الْبَغْدَادِيّ، قَالَ: حَدثنِي صديق لي، قَالَ: كنت قَاصِدا الرملة وحدي، وَمَا كنت دَخَلتهَا قطّ.

فانتهيت إِلَيْهَا وَقد نَام النَّاس، وَدخل اللَّيْل، فعدلت إِلَى الْجَبانَة، وَدخلت بعض القباب الَّتِي على الْقُبُور، فطرحت درقة، كَانَت معي، واتكأت عَلَيْهَا، وعانقت سَيفي، واضطجعت أُرِيد النّوم؛ لأدخل الْبَلَد نَهَارا.

قَالَ: فاستوحشت من الْموضع وأرقت، فَلَمَّا طَال أرقي؛ أحسست بحركة.

فَقلت: لصوص يجتازون، وَمَتى تصديت لَهُم؛ لم آمنهم، ولعلهم أَن يَكُونُوا جمَاعَة، فانخزلت بمكاني، وَلم أتحرك.

وأخرجت رَأْسِي من بعض أَبْوَاب الْقبَّة، على تخوف شَدِيد مني، فَرَأَيْت دَابَّة كالذئب تمشي، فَإِذا بِهِ قد قصد قبَّة بحيالي، وَمَا زَالَ يتلفت طَويلا،

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 378 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.