Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 398

  1. الباب الثامن
  2. ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره

فَقلت: إِن الْفَزع الَّذِي كَانَ فِي قلبِي مِنْهُم لم يبسط لساني بِهِ.

فَقَالَ: من الَّذِي كَانَ مَعَك من هَؤُلَاءِ؟ فَقلت: هَذَا الْغُلَام، وأستاذه، وَوَاحِد من البَاقِينَ، فَأمر بِحل كتافهم، وتمييزهم من بَين أَصْحَابهم.

ودعا بمقبل، فَقَالَ لَهُ: مَا حملك على مَا فعلت بِابْن مَوْلَاك؟ فَقَالَ: سوء الأَصْل، وخبث الْعرق.

فَقَالَ: لَا جرم تقَابل بفعلك، وَأمر بِهِ فَضرب عُنُقه، وأعناق أَصْحَابه البَاقِينَ.

ودعا بالغلام، وأستاذه، وصاحبهما، وَقَالَ لَهما: لقد أحسنتما فِي فعلكما ودفعكما عَن هَذَا الْفَتى، فَالله يجزيكما عَن فعلكما الْخَيْر، فتوبا إِلَى الله من فعلكما، وانصرفا فِي صُحْبَة الله مَعَ صاحبكما، وَلَا تعودا إِلَى مَا أَنْتُمَا عَلَيْهِ من التلصص، فقد مننت عَلَيْكُمَا لحسن صنيعكما بِهَذَا الْفَتى، فَإِن ظَفرت بكما ثَانِيًا؛ ألحقتكما بأصحابكما.

فتابا وصاحبهما، وشكروا لَهُ، ودعوا، وَانْصَرفُوا.

وشكرته أَنا أَيْضا على مَا فعل، وحمدت الله على توفيقي لقَضَاء حق من أجارني، والانتقام مِمَّن ظَلَمَنِي.

ثمَّ صَار ذَلِك الْغُلَام وأستاذه من أصدقائي، وَكَانَا يَخْتَلِفَانِ إِلَيّ، ويقولان: قد أَقبلنَا على حرفنا فِي السُّوق، وَتَركنَا التلصص.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 3، ص 398 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.