Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 4, halaman 117

  1. الباب الثامن
  2. يحيى البرمكي يغري الرشيد بجعفر بن الأشعث

أمره وَيُؤَخر، وَيحيى لَا يألو أَن يحطب عَلَيْهِ، إِلَى أَن دخل يَوْمًا على الرشيد، وَجرى بَينهمَا حَدِيث، فمت جَعْفَر بخدمته وخدمة أَبِيه، فَأمر لَهُ بِعشْرين ألف دِينَار، فَأمْسك يحيى أَيَّامًا، ثمَّ قَالَ للرشيد: قد كنت أخْبرك عَن جَعْفَر ومذهبه، فأكذب عَنهُ، وَهَا هُنَا أَمر فِيهِ الْفَصْل، إِنَّه لَا يصير إِلَيْهِ مَال إِلَّا أخرج خمسه فَوجه بِهِ إِلَى مُوسَى بن جَعْفَر، وَلست أَشك أَنه فعل ذَلِك فِي الْعشْرين ألف دِينَار الَّتِي أمرت لَهُ بهَا.

فَأرْسل الرشيد إِلَى جَعْفَر لَيْلًا يستدعيه، وَقد كَانَ جَعْفَر عرف سِعَايَة يحيى عَلَيْهِ، مساسًا للعداوة، فَلَمَّا طرق جعفرًا رَسُول الرشيد لم يشك أَنه سمع من يحيى فِيهِ، فَأَفَاضَ عَلَيْهِ مَاء، ودعا بمسك وكافور، وتحنط بهما، وَلبس بردة، وَأَقْبل إِلَى الرشيد، فَلَمَّا دنا مِنْهُ ليخاطبه، شم مِنْهُ رَائِحَة الكافور، وَرَأى الْبردَة، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا جَعْفَر؟ قَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، قد علمت أَنه يسْعَى عَليّ عنْدك، فَلَمَّا جَاءَنِي رَسُولك فِي هَذِه السَّاعَة، علمت أَنَّك أرْسلت إِلَيّ لتقتلني.

قَالَ: كلا، وَلَكِن أخْبرت أَنَّك تبْعَث إِلَى مُوسَى بن جَعْفَر من كل مَا يصير إِلَيْك بخمسه، وَأَنَّك قد فعلت ذَلِك فِي الْعشْرين ألف دِينَار، وأحببت أَن أعلم ذَلِك.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 4، ص 117 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.