Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 4, halaman 268

  1. الباب الثاني عشر
  2. يحيى بن طالب الحنفي يبارح وطنه مدينا ويعود إليه موسرا

الْبَاب الثَّانِي عشر

فِيمَن أَلْجَأَهُ الْخَوْف إِلَى هرب واستتار فأبدل بأمن ومستجد نعم ومسار

يحيى بن طَالب الْحَنَفِيّ يبارح وَطنه مدينا وَيعود إِلَيْهِ مُوسِرًا

أَخْبرنِي أَبُو بكر مُحَمَّد بن يحيى الصولي، فِيمَا أجَاز لي رِوَايَته عَنهُ، بَعْدَمَا سمعته مِنْهُ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي، قَالَ: غَنِي الرشيد يَوْمًا بِهَذَا الشّعْر:

أَلا هَل إِلَى شمّ الخزامى ونظرةٍ ... إِلَى قرقرى قبل الْمَمَات سَبِيل

فيا أَثلَاث القاع من بطن توضحٍ ... حنيني إِلَى أظلالكنّ طَوِيل

أُرِيد نهوضًا نحوكم فيصدّني ... إِذا رمته دينٌ عليّ ثقيل

قَالَ مؤلف الْكتاب: وَوجدت الشّعْر فِي غير هَذِه الرِّوَايَة:

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 4، ص 268 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.