Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 4, halaman 323

  1. الباب الثالث عشر
  2. فارق جاريته ثم أجتمع شملهما

وَقدم لَهُ مَا يَأْكُلهُ، وَجِئْنَا بِهِ، فأخذني الْغُلَام، وَفعل بِي ذَلِك، وعدت، فَتركت بَين يَدي صينية.

فاندفعت الْجَارِيَة تغني بنشاط، واستدعت النَّبِيذ، وشربت، وشربنا، وَأخذت أقترح عَلَيْهَا الْأَصْوَات الْجِيَاد، فتضاعف سرُور الرجل بهَا.

وَمَا زلنا على ذَلِك أَيَّامًا، حَتَّى وصلنا نهر معقل، وَنحن سكارى، فَشد الزلَال فِي الشط.

وأخذتني بولة المَاء فِي اللَّيْل، فَصَعدت على ضفة نهر معقل لأبول، فَحَمَلَنِي السكر على النّوم.

وَدفع الزلَال وَأَنا لَا أعلم، وَأَصْبحُوا فَلم يجدوني، ودخلوا الْبَصْرَة، وَلم أنتبه أَنا إِلَّا بحمي الشَّمْس، فَجئْت إِلَى الشط، فَلم أر لَهُم عينا وَلَا أثرا.

وَكنت قد أجللت الرجل أَن أسأله بِمن يعرف؟ وَأَيْنَ دَاره من الْبَصْرَة؟ واحتشمت غلمانه أَن أسألهم، فَبَقيت على شاطئ نهر معقل، كأول يَوْم بدأت بِي المحنة، وَكَأن مَا كنت فِيهِ مَنَام.

فاجتازت بِي سمارية، فَقَعَدت فِيهَا، وَدخلت إِلَى الْبَصْرَة، وَمَا كنت دَخَلتهَا قطّ، فَنزلت خَانا، وَبقيت متحيرًا، لَا أَدْرِي مَا أعمل، وَلم يتَوَجَّه لي معاش.

إِلَى أَن اجتاز بِي إِنْسَان أعرفهُ، فتبعته لأكشف لَهُ حَالي، ثمَّ أنفت من ذَلِك، وَدخل الرجل إِلَى منزله، فعرفته، وَجئْت إِلَى بقال كَانَ على بَاب الخان الَّذِي نزلته، فأعطيته دانقًا، وَأخذت مِنْهُ ورقة، وَجَلَست أكتب رقْعَة إِلَى الرجل.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 4، ص 323 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.