أما استحسنت منّي المكارم والعلى ... إِذا طرحت أنّي لمالي بذّال
فَقَالَ العذري:
إِذا مَا أَبُو الْخطاب خلّى مَكَانَهُ ... فأف لدُنْيَا لَيْسَ من أَهلهَا عمر
فَلَا حيّ فتيَان الحجازين بعده ... وَلَا سقيت أَرض الحجازين بالمطر
Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي
أما استحسنت منّي المكارم والعلى ... إِذا طرحت أنّي لمالي بذّال
فَقَالَ العذري:
إِذا مَا أَبُو الْخطاب خلّى مَكَانَهُ ... فأف لدُنْيَا لَيْسَ من أَهلهَا عمر
فَلَا حيّ فتيَان الحجازين بعده ... وَلَا سقيت أَرض الحجازين بالمطر
Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 4، ص 410 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1477)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.