Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 4, halaman 416

  1. الباب الثالث عشر
  2. إبراهيم بن سيابة يشكو فلا يجاب

إِبْرَاهِيم بن سيابة يشكو فَلَا يُجَاب

أَخْبرنِي أَبُو الْفرج الْمَعْرُوف بالأصبهاني، قَالَ: أَخْبرنِي حبيب بن نصر المهلبي، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن أبي سعد، قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن نصر الْمروزِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الطلحي، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن يحيى بن معَاذ، قَالَ: قدم على نيسابور إِبْرَاهِيم بن سيابة، يَعْنِي الشَّاعِر الْبَصْرِيّ، الَّذِي كَانَ جده حجامًا، فَأعْتقهُ بعض بني هَاشم، فَصَارَ مولى لَهُم، فأنزلته عَليّ، فَجَاءَنِي لَيْلَة من اللَّيَالِي وَهُوَ مكروب، وَقد هام، فَجعل يَصِيح بِي، يَا أَبَا أَيُّوب؟ فَخَشِيت أَن يكون قد غَشيته بلية، فَقلت لَهُ: مَا تشَاء؟ فَقَالَ:

أعياني الشادن الربيب

فَقلت لَهُ: مَاذَا يَقُول؟ ، فَقَالَ:

أَشْكُو إِلَيْهِ فَلَا يُجيب

فَقلت: دَاره، وداوه، فَقَالَ:

من أَيْن أبغي شِفَاء دائي ... وإنّما دائي الطَّبِيب

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 4، ص 416 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.