Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 5, halaman 14

  1. الباب الرابع عشر
  2. ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار

إِذا ضَاقَ صَدْرِي بالأمور تفرّجت ... لعلمي بأنّ الْأَمر لَيْسَ إِلَى الْخلق

وَقَالَ آخر:

يضيق صَدْرِي بغمّ عِنْد حادثةٍ ... وربّما خير لي فِي الغمّ أَحْيَانًا

وربّ يَوْم يكون الغمّ أوّله ... وَعند آخِره روحًا وريحانا

مَا ضقت ذرعًا بغمٍّ عِنْد نائبةٍ ... إِلَّا ولي فرجٌ قد حلّ أَو حانا

وأنشدني مُحَمَّد بن الْحسن، قَالَ: أخبرنَا أَبُو عمر مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد، قَالَ: أنشدنا ثَعْلَب، عَن الزبير:

لَا أَحسب الشَّرّ جارًا لَا يفارقني ... وَلَا أحزّ على مَا فَاتَنِي الودجا

وَمَا لقِيت من الْمَكْرُوه نازلةً ... إِلَّا وثقت بِأَن ألْقى لَهَا فرجا

وَأَخْبرنِي أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن خَلاد الرامَهُرْمُزِي، خَليفَة أبي ﵀ على الْقَضَاء بهَا، قَالَ: أنشدنا أَحْمد بن عمر الْحَنَفِيّ، قَالَ: أنشدنا الرياشي، قَالَ: أنشدنا القحذمي، فَذكر الْبَيْت الأول، ثمَّ قَالَ:

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 5، ص 14 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.