Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 5, halaman 40

  1. الباب الرابع عشر
  2. ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار

فَمن ضيق إِلَى سَعَة ... وَمن غمّ إِلَى فرج

وأنشدني أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن الْحجَّاج الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ، لنَفسِهِ من قصيدة:

فسلّ عَنْك الهموم مصطبرًا ... وَكن لما كَانَ غير منزعج

كلّ مضيق يتلوه متّسع ... وكلّ همّ يُفْضِي إِلَى فرج

وَلغيره:

تشفّع بالنبيّ فكلّ عبد ... يُجَاب إِذا تشفّع بالنبيّ

وَلَا تحرج إِذا مَا ضقت يَوْمًا ... فكم لله من لطفٍ خفيّ

وَإِن ضَاقَتْ بك الْأَسْبَاب يَوْمًا ... فثق بِالْوَاحِدِ الْفَرد العليّ

كتب أَبُو مُحَمَّد المهلبي، وَهُوَ وَزِير، إِلَى أبي، كتابا بِخَطِّهِ، فَرَأَيْت فِيهِ

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 5، ص 40 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.