Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 5, halaman 81

  1. الباب الرابع عشر
  2. ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار

ألم تَرَ أنّ اللَّيْل لمّا تراكمت ... دجاه بدا وَجه الصَّباح ونوره

فَلَا تصحبنّ الْيَأْس إِن كنت عَالما ... لبيبًا فإنّ الدَّهْر شتّى أُمُوره

وأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ:

أتحسب أنّ الْبُؤْس للمرء دائمٌ ... وَلَو دَامَ شَيْء عدّه النَّاس فِي الْعجب

لقد عرّفتك الحادثات نفوسها ... وَقد أدّبت إِن كَانَ ينفعك الْأَدَب

وَلَو طلب الْإِنْسَان من صرف دهره ... دوَام الَّذِي يخْشَى لأعياه مَا طلب

ولمحمد بن غياث:

خبوّ النَّجْم يَتْلُو اشتعالٌ ... وَنقص الْبَدْر يُؤذن بالتمام

وأكمل مَا تكون الشَّمْس حسنا ... إِذا رفعت لَهَا سجف الْغَمَام

وللقاسم بن يُوسُف الْكَاتِب، من قصيدة:

فَإِن تفقدوا يومكم نعْمَة ... فَفِي غدكم نعْمَة زَائِدَة

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 5، ص 81 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.