Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 5, halaman 99

  1. الباب الرابع عشر
  2. ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار

الْحَمد لله شكرا لَا انْقِضَاء لَهُ ... إنّ الزَّمَان لذُو جمعٍ وتفريق

قد ينْقل الْمَرْء من ضيق إِلَى سَعَة ... ويسلس الْأَمر يَوْمًا بعد تعويق

والدهر يَأْتِي على كلٍّ بأجمعه ... وَلَيْسَ من سعةٍ تبقى وَلَا ضيق

وَذكر القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن فِي كِتَابه، وَلم ينْسبهُ إِلَى أحد:

أَلا فاصطبر مَا دَامَ فِي النَّفس مسكةٌ ... عَسى فرج يَأْتِي بِهِ الله فِي غَد

وإنّ امْرأ ربّ السَّمَاء وَكيله ... حريٌّ بِحسن الظنّ غير مبعّد

قَالَ مؤلف هَذَا الْكتاب: وأنشدنيه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يحيى بن عَليّ بن يحيى المنجم، فَجعل أَوله: سأصبر مَا دَامَت بنفسي مسكةٌ وَقَالَ لي: إِن فِيهَا لحنًا قَدِيما من الثقيل الثَّانِي، يُغْنِيه.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 5، ص 99 (SanadKitab #12828, hlm. urut 1588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.