Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 330

  1. الباب الرابع
  2. المأمون يعفو عن الحسين بن الضحاك ويمتنع عن استخدامه

الْعَفو؟ فَأمر بإحضاره.

فَلَمَّا حضر، سلم، فَرد ﵇ ردا خفِيا، ثمَّ قَالَ: أَخْبرنِي عَنْك، هَل عرفت، يَوْم قتل أخي - هاشمية قتلت، أَو هتكت؟ قَالَ: لَا.

قَالَ: فَمَا معنى قَوْلك؟ :

وَمِمَّا شجى قلبِي وكفكف عبرتي ... محارم من آل النَّبِي استحلت

ومهتوكة بالخلد عَنْهَا سجوفها ... كعاب كقرن الشَّمْس حِين تبدت

إِذا خفرتها روعة من مُنَازع ... لَهَا المرط عاذت بالخضوع ورنت

وسرب ظباء من ذؤابة هَاشم ... هتفن بِدَعْوَى خير حَيّ وميت

أرد يدا مني إِذا مَا ذكرته ... على كبد حرى وقلب مفتت

فَلَا بَات ليل الشامتين بغبطة ... وَلَا بلغت آمالها من تمنت

فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، لوعة غلبتني، وروعة فاجأتني، ونعمة فقدتها بعد أَن غمرتني، وإحسان شكرته فأنطقني.

فَدَمَعَتْ عينا الْمَأْمُون، وَقَالَ قد عَفَوْت عَنْك وَأمرت لَك بإدرار أرزاقك عَلَيْك، وإعطائك مَا فَاتَ مِنْهَا، وَجعلت عُقُوبَة ذَنْبك، امتناعي عَن استخدمك.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 1، ص 330 (SanadKitab #12828, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.