Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 372

  1. الباب الرابع
  2. بين الأمين وإبراهيم بن المهدي

فوقفت الْجَارِيَة بَين يَدي الْأمين، وَقَالَت: عمك وَعَبْدك، يَقُول. . . . واندفعت تغني:

هتكت الضَّمِير برد اللطف ... وكشفت هجرك لي فانكشف

فَإِن كنت تنكر شَيْئا جرى ... فَهَب للعمومة مَا قد سلف

وجد لي بالصفح عَن زلتي ... فبالفضل يَأْخُذ أهل الشّرف

فَقَالَ لَهَا الْأمين: أَحْسَنت يَا صبية، مَا أسمك؟ قَالَت: هَدِيَّة.

قَالَ: أفأنت كاسمك، أم عَارِية؟ قَالَت: أَنا كاسمي، وَبِه سماني آنِفا، لما أهداني إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ.

فسر بهَا الْأمين، وَبعث إِلَى إِبْرَاهِيم، فَأحْضرهُ، وَرَضي عَنهُ، وَأمر لَهُ بِخَمْسِينَ ألف دِينَار.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 1، ص 372 (SanadKitab #12828, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.