Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الباب الخامس
  2. شامي عظيم الجاه من بقايا بني أمية

فَقلت: استعجلوه.

فَمضى بَعضهم يستعجله، وَأَنا أتفقد الدَّار، وَالْأَحْوَال، والحاشية، فَوجدت الدَّار قد ماجت بِأَهْلِهَا موجا شَدِيدا.

فَلم أزل كَذَلِك، حَتَّى خرج الرجل، بعد أَن أَطَالَ، واستربت بِهِ، وَاشْتَدَّ قلقي وخوفي من أَن يتَوَارَى.

إِلَى أَن رَأَيْت شَيخا قد أقبل بزِي الْحمام، يمشي فِي الصحن، وَحَوله جمَاعَة كهول، وأحداث، وصبيان، هم أَوْلَاده، وغلمان كَثِيرَة، فَعلمت أَنه الرجل.

فجَاء حَتَّى جلس، وَسلم عَليّ سَلاما خَفِيفا، وسألني عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ، واستقامة أَمر حَضرته، فَأَخْبَرته بِمَا وَجب.

فَمَا انْقَضى كَلَامه حَتَّى جَاءُوهُ بأطباق الْفَاكِهَة، فَقَالَ لي: تقدم يَا مَنَارَة فَكل مَعنا.

فَقلت: مَا بِي إِلَى ذَلِك حَاجَة.

فَلم يعاودني، وَأَقْبل يَأْكُل هُوَ والحاضرون مَعَه، ثمَّ غسل يَدَيْهِ، ودعا بِالطَّعَامِ، فجاءوه بمائدة حَسَنَة جميلَة، لم أر مثلهَا إِلَّا للخليفة، فَقَالَ: تقدم يَا مَنَارَة فساعدنا على الْأكل، لَا يزِيد على أَن يدعوني باسمي، كَمَا يدعوني الْخَلِيفَة.

فامتنعت، فَلم يعاودني، وَأكل هُوَ وَأَوْلَاده، وَكَانُوا تِسْعَة، عددتهم وَجَمَاعَة كَثِيرَة من أَصْحَابه، وحاشيته، وَجَمَاعَة من أَوْلَاده وَأَوْلَاد أَوْلَاده.

فتأملت أكله فِي نَفسه، فرأيته أكل الْمُلُوك، وَوجدت جأشه رابطا، وَذَلِكَ الِاضْطِرَاب الَّذِي كَانَ فِي دَاره قد سكن، وَوَجَدته لَا يرفع من بَين يَدَيْهِ

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 37 (SanadKitab #12828, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.