Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 81

  1. الباب الخامس
  2. الصريفيني الكاتب يعلم العمال حسن الصرف

فَخرجت من غَد، فَخرج هُوَ وأمير الْبَلَد وخاصته، ووجوه أَهله، فشيعوني إِلَى ظَاهر الْبَلَد، وَقَالَ لي: تقيم فِي أول منزل على خَمْسَة فراسخ، إِلَى أَن أزيح عِلّة قَائِد يصحبك إِلَى الرملة، فَإِن الطَّرِيق فَاسد.

فاستوحشت من ذَلِك، وَقلت: هَذَا إِنَّمَا غرني حَتَّى أخرج كل مَا أملكهُ، فيتمكن مِنْهُ فِي ظَاهر الْبَلَد، فيقبضه، ثمَّ يردني إِلَى الْحَبْس وَالتَّوْكِيل والمطالبة، ويحتج عَليّ بِكِتَاب يذكر أَنه ورد عَلَيْهِ ثَانِيًا.

فَخرجت، وأقمت بالمرحلة الَّتِي أَمر بهَا، مستسلما، متوقعا للشر، إِلَى أَن رَأَيْت أَوَائِل عَسْكَر مقبل من مصر.

فَقلت: لَعَلَّه الْقَائِد الَّذِي يُرِيد أَن يصحبني، أَو لَعَلَّه الَّذِي يُرِيد أَن يقبض عَليّ بِهِ، فَأمرت غلماني بِمَعْرِِفَة الْخَبَر.

فَقَالُوا: قد جَاءَ أَحْمد بن خَالِد الْعَامِل بِنَفسِهِ.

فَلم أَشك إِلَّا أَن الْبلَاء قد ورد بوروده، فَخرجت من مضربي، فَلَقِيته وسلمت عَلَيْهِ، فَلَمَّا جلس، قَالَ: أخلونا، فَلم أَشك أَنه للقبض عَليّ، فطار عَقْلِي، فَقَامَ من كَانَ عِنْدِي، وَلم يبْق غَيْرِي وَغَيره.

فَقَالَ: أعلم أَن أيامك لم تطل بِمصْر، وَلَا حظيت بكبير فَائِدَة، وَذَلِكَ الْبَاب الَّذِي سألتنيه فِي ولايتك فَلم أَسْتَجِب إِلَيْهِ، إِنَّمَا أخرت الْإِذْن لَك فِي الِانْصِرَاف من أول الْأَمر إِلَى الْآن؛ لِأَنِّي تشاغلت بالفراغ لَك مِنْهُ، وَقد حططت من الِارْتفَاع، وزدت فِي النَّفَقَات، فِي كل سنة خَمْسَة عشر ألف دِينَار، تكون للسنتين ثَلَاثِينَ ألف دِينَار، وَهُوَ يقرب وَلَا يظْهر،

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 81 (SanadKitab #12828, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.