Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 151

  1. الباب الخامس
  2. فتنة تثور ببغداد فتفرج عن بريء محبوس

ففتحتها، وَدخلت، ورددتها كَمَا كَانَت، وَقمت فِي الدّكان، ليجوز الطَّائِف وَأخرج.

وَبلغ الطَّائِف الْموضع، فَرَأى الشريجة مشوشة، فَقَالَ: فتشوا هَذِه الدّكان، فَدخلت الرجالة بمشعل، رَأَيْت فِي ضوئه رجلا فِي أَرض الدّكان مذبوحا، على صَدره سكين، فَجَزِعت.

فَرَأى الرجالة ذَلِك الرجل، ورأوني قَائِما، فَلم يشكوا فِي أَنِّي الْقَاتِل.

فأخذني صَاحب الشرطة فحبسني، ثمَّ عرضت فَضربت ضربا شَدِيدا، وعوقبت أصنافا من الْعُقُوبَات، وَأَنا أنكر، وَعِنْدهم أَنِّي أتجلد، وهم يزيدونني، فَاجْتمع أَهلِي، وَكَانَت لَهُم شعب بِأَسْبَاب السُّلْطَان، فتكلموا فِي واستشهدوا خلقا كثيرا على سيرتي، فَبعد شَدَائِد ألوان، أعفيت من الْقَتْل، ونقلت إِلَى المطبق وثقلت بِهَذَا الْحَدِيد، وَتركت على هَذِه الصُّورَة مُنْذُ سِتّ عشرَة سنة ٩٨ م.

قَالَ: فاستعظمت محنته، وبهت من حَدِيثه، فَقَالَ: مَا لَك، وَالله مَا آيس مَعَ هَذَا من فضل الله ﷿، فَإِن من سَاعَة إِلَى سَاعَة فرجا.

قَالَ: فوَاللَّه، مَا خرج كَلَامه من فِيهِ، حَتَّى ارْتَفَعت ضجة عَظِيمَة، وَكسر الْحَبْس، ووصلت الْعَامَّة إِلَى المطبق ومطاميره وأخرجوا كل من هُنَاكَ، وَخرج الرجل فِي جُمْلَتهمْ.

وانصرفت وَأَنا أُرِيد منزلي، وَإِذا نازوك قد قتل، والفتنة قد ثارت، وَفرج الله عَن الرجل، وَعَن جَمِيع أهل الحبوس.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 2، ص 151 (SanadKitab #12828, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.